تحية للأستاذ المقتدر ، و شاعر السلام الإسلامي جلول دكداك على الحوار الذي
أجراه مع أحد شباب أجدير الأخ سعيد بويزدوزن حول الماضي المجيد لمنطقة
أجدير إبان حرب التحرير ، جدير بالذكر أن الحوار تم انجازه عام 2008.
مايزال الكثير من أهل القرى في الريف ينظرون إلى الفتاة نظرة التحقير والتهميش كما لو كنا في القرون الوسطى لذالك لايمكن مقارنتها أبدا مع الذكر ولاتتمتع بنفس حقوقه فهي ليست مؤهلة لممارسة حقها بشكل طبيعي.
افتتحت إعدادية أجدير لأول مرة خلال الموسم الدراسي1988/1987 اقتصرت فقط على المستويين الأول والثاني إعدادي، وكانت هذه الإعدادية قرب مدرسة الشهداء الإبتدائية ومستوصف أجدير.
هناك على بعد حوالي 100كلم شمالا من مدينة تازة يوجد دوار”إخوانا” الذي ينتمي إلى قبيلة كزناية(ولا حاجة للتذكير هنا إلى أن المنطقة جزء من مثلث الموت الذي أقض مضجع المستعمر الفرنسي).
كما جرت العادة كان سكان منطقة “أجدير اجزناية” والريف بصفة عامة على موعد مع موسم ” لوزيعث” الذي ينظم كل سنة ويطلق عليه المقربون موسم ” ثيسقار” أي القسمة بالعربية.