أخبار كالصاعقة تهزّ الأوساط الرياضية المغربية! الحكمة الدولية البارزة، بشرى كربوبي، التي سطع نجمها في سماء التحكيم القاري والدولي كواحدة من قامات التحكيم النسوي، قدمت استقالتها الرسمية والمفاجئة لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، بعد مسيرة حافلة امتدت لـ 25 عامًا!
كربوبي، ابنة منطقة تيزي وسلي بإقليم تازة، والتي لطالما رفعت راية المغرب عالياً في محافل كبرى مثل كأس العالم للسيدات، لم تخفِ في رسالتها مرارة وأسفها الشديدين. فقد أشارت بوضوح إلى "ممارسات من قبل مدير المديرية التقنية الوطنية للتحكيم وأعضائها"، واصفةً إياها بأنها "أربكت المسير، وشوشت على الإنجازات السابقة، بل وأجهزت على المشروع".
هذه الخطوة المدوية للحكمة الدولية تشعل نار الانتقادات الموجهة لـ "إدارة التحكيم"، وتضع جامعة لقجع في موقف محرج للغاية. كيف لشخصية بمثل هذا الوزن والمسار المشرف أن تُدفع لاتخاذ قرار "الاعتزال المبكر" بهذه الطريقة؟ يبدو أن بيئة العمل في المديرية لم تعد تحتمل النجاح أو تحتفي بالتميز، بل أصبحت طاردة ومُعرقِلة!
رسالة كربوبي تختتم بتعبير قوي ومؤثر يفوح ألماً ولجوءاً للعدالة الإلهية، حيث قالت: "يا من آذيتمونا ممعنين، لا تطمئنوا، فأنتم حاضرون في كل سجدة وفي كل صلاة، وسيحكم اللّٰه".
* خسارة لا تُعوض: رحيل نجمة بحجم كربوبي هو خسارة فادحة للتحكيم المغربي والإفريقي.
* علامات استفهام: هل ستتحرك الجامعة لفتح تحقيق في الممارسات المشار إليها؟
* صمت المديرية: صمت المديرية التقنية يثير المزيد من التساؤلات ويؤجج غضب الشارع الرياضي.

