إلى: السيد وزير التجهيز والماء / السيد عامل إقليم تازة / السيد المدير الإقليمي للتجهيز بتازة / السادة ممثلي الأمة بالإقليم.
الموضوع: إشعار بوضع كارثي وتنبيه لـ "فاجعة وشيكة" بالمقطع الطرقي الرابط بين أكنول وتيزي وسلي.
ببالغ القلق والخطورة، تتابع جمعية اكزناين للتنمية الوضع الكارثي الذي آل إليه المقطع الطرقي على مستوى فج "تيزي أودرن" بالطريق الوطنية رقم 29 (الرابطة بين تازة والحسيمة). إن ما يشهده هذا المحور الاستراتيجي من انهيار خطير في حافة الطريق وانخساف واضح في جسمها نتيجة انزلاقات التربة، لم يعد مجرد عطب تقني، بل أضحى "مشروع فاجعة" معلنة تنتظر ضحاياها في أي لحظة.
إن هذا المنعرج المنحدر، الذي يعد شريانًا حيويًا تعبره يوميًا مئات الشاحنات الثقيلة وحافلات نقل المسافرين الرابطة بين الناظور، الحسيمة، وتازة، أصبح اليوم عبارة عن "فخ للموت". إن أي تهاون في التدراك الفوري سيعني مباشرة سقوط أرواح بريئة في منحدرات تيزي أودرن الوعرة.
بناءً عليه، فإن جمعية اكزناين للتنمية تعلن للرأي العام وللمسؤولين ما يلي:
تحميل المسؤولية الكاملة: نحمل وزارة التجهيز والماء والمديرية الإقليمية بتازة المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن أي حادثة سير أو سقوط مركبة في هذا المقطع، نظرًا لعلمهم المسبق بحالة الطريق وتجاهل التدخل الاستعجالي.
الاستنكار الشديد: نستنكر سياسة "الانتظار" والترقيع التي تنهجها الجهات الوصية أمام انهيار بنيوي يهدد بقطع الطريق بصفة نهائية وعزل المنطقة.
المطالبة بالتدخل الفوري: نطالب بإيفاد لجنة تقنية متخصصة بشكل مستعجل لتقييم حجم الأضرار، ومباشرة أشغال الدعم والترميم وتوسعة الحافة المنهارة، مع وضع علامات تشوير ضوئية ووقائية كافية لحماية مستعملي الطريق ليلاً ونهاراً.
نداء للبرلمانيين والمنتخبين: ندعو كافة الغيورين من منتخبي الإقليم والجهة إلى التحرك العاجل والضغط في اتجاه رصد ميزانية استثنائية لإصلاح هذا المحور، وتجاوز لغة الوعود التي لم تعد تجدي نفعاً أمام خطر الموت المحدق.
إن سلامة المواطنين وحقهم في تنقل آمن هو خط أحمر، ولن تقف الجمعية مكتوفة الأيدي أمام استرخاص أرواح عابري طريق "تيزي أودرن".


