صدق أو لا تصدق .. هذه صور حقيقية وفي سنة 2026 من سوق الخميس أجدير اكزناية.
ألم يحن الوقت بعد لإصلاح ما يمكن إصلاحه بهذا السوق الأثري التاريخي؟ هل لهذه الدرجة يهان المواطن الإكزنائي؟ نعم الإكزنائي لأن الوضع مشابه تماماً في باقي الأسواق الآخرى بالمنطقة (دائرة أكنول).
الأسواق الآن في باقي ربوع الوطن يتم تبليطها بالإسمنت وتجهيزها بالمرافق الضرورية ... لحفظ كرامة المواطن أولاً وأخيراً.





