الأخبار

الاثنين، 2 نوفمبر 2026

انتخاب السيد مصطفى بودرة من دوار سيدي عيسى كاتباً عاماً لأساتذة الأمازيغية بالناظور

نجيم السبع

شهدت مدينة الناظور، يوم الأحد 1 نونبر 2026، حدثاً نقابياً وتربوياً بارزاً، تمثل في انعقاد الجمع العام التأسيسي للمكتب الإقليمي لأساتذة وأستاذات اللغة الأمازيغية، المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم – الاتحاد المغربي للشغل (UMT)، والذي توج بانتخاب المناضل والأستاذ مصطفى بودرة، ابن دوار سيدي عيسى، أولاد علي بن عيسى بمنطقة اكزناية، كاتبا عاما للمكتب بالإجماع.

ويأتي هذا التأسيس في سياق الدينامية الجديدة التي تعرفها اللغة الأمازيغية داخل المنظومة التربوية، بعد إقرارها كمادة أساسية وتعميم تدريسها، وما يصاحب ذلك من تحديات بيداغوجية ولوجستيكية تواجه أساتذة المادة، خاصة فيما يتعلق بالعدة الديداكتيكية والتحفيز والتكوين المستمر.

مسار مناضل من رحم اكزناية

ولم يكن انتخاب مصطفى بودرة اعتباطيا، بل جاء تتويجا لمسار نضالي وأكاديمي طويل، فالرجل ينحدر من أرض الشرفاء والمجاهدين بدوار سيدي عيسى، المنطقة التي عُرفت عبر التاريخ برجالها الذين تشبعوا بقيم العزة والكرامة وروح النضال والعطاء، وهي نفس القيم التي جسدها بودرة خلال مساره التعليمي والنقابي، ويُعرف عن الكاتب العام الجديد دفاعه المستميت عن قضايا الشغيلة التعليمية، وعن اللغة الأمازيغية كلغة رسمية وهوية وطنية، حيث راكم تجربة ميدانية جعلته يحظى بثقة زملائه الأساتذة من مختلف جماعات الإقليم.

رهانات المرحلة المقبلة

وينتظر المكتب الجديد، بقيادة بودرة، عدة أوراش كبرى، على رأسها الدفاع عن الملف المطلبي لأساتذة وأستاذات الأمازيغية بالناظورالترافع من أجل توفير الظروف الملائمة لتدريس اللغة التنسيق مع المكاتب الوطنية للنهوض بمكانة الأمازيغية في المدرسة العمومية خدمة الصالح العام والارتقاء بالمدرسة العمومية بالإقليم.

 وفي تصريحات للحاضرين، عبر أساتذة المادة عن فخرهم بهذا المولود النقابي الجديد، معتبرين أن اختيار ابن منطقة اكزناية لهذه المسؤولية هو رسالة بأن الكفاءات القروية قادرة على تحمل المسؤولية وقيادة التغيير من داخل المؤسسات.

ختاما، يتقدم أبناء دوار سيدي عيسى ومنطقة اكزناية عامة بأحر التهاني للأخ مصطفى بودرة على هذه الثقة المستحقة، متمنين له كامل التوفيق والسداد في مهمته الجديدة، وأن يكون عند حسن ظن كل من وضع فيه ثقته، خدمة للغة الأمازيغية والمدرسة العمومية.

هنيئا لك، ودمت فخرا لدوار سيدي عيسى واكزناية.