في الوقت الذي تعرف فيه شوارع جماعة أجدير حركة يومية متزايدة للسيارات والدراجات، لا يزال غياب المطبات في عدد من النقاط يشكل خطرًا حقيقيًا يهدد سلامة المواطنين، خاصة الأطفال، والتلاميذ، وكبار السن.
إن هذا الوضع لم يعد مجرد نقص في التجهيزات، بل أصبح تقصيرًا يعرّض حياة المواطنين للخطر بشكل يومي. فكم من حادثة يجب أن تقع حتى تتحرك الجهات المسؤولة؟ وهل ننتظر وقوع كارثة حتى يتم الالتفات إلى هذا المطلب البسيط والمشروع؟
إن توفير المطبات في الأماكن التي تشهد حركة مرورية كثيفة، وخاصة بالقرب من المؤسسات التعليمية والأحياء السكنية، ليس ترفًا ولا مطلبًا ثانويًا، بل هو إجراء وقائي لحماية الأرواح والحد من حوادث السير.
والمؤسف أن الساكنة لا تكاد تجد من يتواصل معها أو ينصت إلى مطالبها إلا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، حيث تتكاثر الوعود والخطابات، بينما تبقى المطالب الأساسية، وفي مقدمتها سلامة المواطنين، مؤجلة دون حلول ملموسة.
ومن هذا المنبر، نطالب المجلس الجماعي لأجدير بتحمل مسؤوليته كاملة، واتخاذ إجراءات عاجلة لتثبيت المطبات في النقاط التي تستوجب ذلك، بدل الاكتفاء بالوعود والتأجيل.
سلامة المواطنين مسؤولية، وحماية الأرواح واجب.
الساكنة لا تحتاج إلى وعود موسمية، بل إلى عمل ميداني حقيقي يستجيب لانتظاراتها ويحفظ أمنها وسلامتها.
